بين الإفراط والتفريط

الحمد لله قيوم السموات والارض

أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له هو يتولى الصالحين

وأشهد أن محمدآ عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم


_________________

أهل السنة وسط فى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الافراط والتفريط







الإفراط(وتراه كثيرا فى ممن ينتسبون للصوفية فهم يمدحون رسول الله صلى الله عليه وسلم لدرجة وصلت بهم الى الغلو حتى قال قائلهم



البوصيرى فى بردته يمدح فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم







(فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم)







وصل به الغلو فى رسول الله إلا أن نسب أفعال الله عزوجل لرسول الله ولاحول ولاقوة إلا بالله)


وأما التفريط(وترى ذلك فى الجماهير من المسلمين ممن يدعون أنهم يحبون رسول الله وعلى خطاه سائرون وترى قول القائل منهم على بعض سنن النبى كمثل تقصير الثياب واللحية إنها قشور

كثيرا من الناس الان يفرطون فى سنن رسول الله بل يسخرون ممن يتبع السنة

(ثم يقولون ان كلاب الارض من اخوان القردة والخنازير يسبون رسول الله)حصوننا مهددة من الداخل أو ليس اتهام سنن النبى بالقشور والسخرية من اهل السنة أو ليست ذلك من الاهانة لرسول الله
أما أهل السنة فيحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة صادقة معتدلة ينتج عنها تجريد المتابعة له صلى الله عليه وسلم



فلاهم يغلون فيه عملا بقوله صلى الله عليه وسلم(لاتطرونى كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم فإنما أنا عبد فقولو عبد الله ورسوله)رواه البخارى



فهم يعلمون قدر رسول الله وما له ويعلمون قدر ربهم فلا ينسبون أفعاله الا احد من عبادة ولو كان أكرم الخلق عليه صلى الله عليه وسلم



ولاهم مفرطون فى سنن النبى عملا بقوله صلى الله عليه وسلم(عليكم بسنتى) ويرون أن كل ماجاء به المعصوم صلى الله عليه وسلم لابد من العمل به والالتزام به كله دون تميز شىء عن شىء أو العمل بشىء وإنكار آخر وقدوتهم فى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تاريخ الاضافة: 24/02/2008
طباعة