Warning: session_start() [function.session-start]: open(/tmp/sess_379f426e1d5025f71ed8883cf088d1c9, O_RDWR) failed: Permission denied (13) in /home/quranonl/public_html/play.php on line 11

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/quranonl/public_html/play.php:11) in /home/quranonl/public_html/play.php on line 11

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/quranonl/public_html/play.php:11) in /home/quranonl/public_html/play.php on line 11
quranonline.us القرآن أون لاين | وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

 

عرض المقال :وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

  الصفحة الرئيسية » المقالات

اسم المقال : وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
كاتب المقال: موقع وذكر الإسلامي


وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى





يا شباب الصحوة الإسلامية، يا صفوة الأمة وفخرها وعماد ديننا العظيم، يا من ترفعتم عن سفاسف الأمور وعن طيش الشباب وحملتم هم الدين والذود عن شريعة رب العالمين، يا من تتقطع قلوبكم من أجل الإسلام وتتفتت أكبادكم من أجل أمتنا، يا من تريدون نصرة الإسلام والتمكين لهذا الدين، أكتب لكم أنتم فقط مقالتي، لنرسم سويا طريق النصر، لنرتفع فوق الأهواء والعصبيات ونحلق في سماء الإسلام الواسعة الشامخة ونرفع راية الدين خفاقة، فإن وافقت كتاب الله وسنته فتمسكوا بهما، ولا تفرطوا وتبعضوا وتأخذون من المقال ما تحبون، وإن خالفت كتاب الله وسنته فاضربوا بكلامي عرض الحائط، وأنا أول من يتبرأ منه فقوموني وسددوني.



يا أسود الإسلام، أليس الله قوي متين؟ أليس الله على كل شيء قدير؟ هم لا يعجزونه فلماذا لا ينصرنا؟ يجيبكم رب العالمين فيقول { وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } [الروم : 47>فهل نحن مؤمنين؟ هل نستحق النصر والتمكين؟إن الواجب علينا قبل أن نسأل لماذا تأخر النصر؟ أن ننظر هل حقننا مقومات النصر أم الله؟ لقد وعد الله المؤمنين بالنصر ووعد ربنا الحق ولكن ماهي صفات هؤلاء المؤمنين؟



1- الإخلاص والإتباع



إن أهم عوامل النصر الإخلاص والإتباع، فإن لم يكن العمل خالص وعلى السنة فإنه مردود ممحوق البركة وغير مقبول، فمن أراد أن ينصر دينه حقا فليلزم الإخلاص والاتباع، وأقصد بالإخلاص الصدق مع الله فتكون نيته وعزيمته وعمله لنصرة الدين فلا يبغي نصرة رأي معين أو جماعة معينة أو فكر معين أو لأجل مال أوشهرة أو منصب، هذا لمن أراد حقا أن ينفع الله به الإسلام، فمن يشاهد حجم الجهود المبذولة من أجل الدين ويرى قلة الاستجابة يفهم السبب، فإن الصدق سيف الله لا يوضع على شيئ إلا قطعه، فلنجاهد أنفسنا ونلزم الإخلاص حتى ينصر الله بنا الدين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119>والإخلاص بدون إتباع ضلال فمن يشاهد الدعاة الجدد ومن ذهبوا إلى الدنمرك و الكنائس لتهنئة النصارى وكيف هدموا صرح الولاء والبراء وميعوا العقيدة ويحسبون أنهم يحسنون صنعا، تعرف أهمية الإتباع فالإخلاص بدون إتباع ضياع وهلاك للدين {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[النور :63>{وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [البقرة143 > {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }[آل عمران:31>فكلما زادت المحن وزادت الفتن وخيم السحاب فضعفت الرؤيا وأصبحت الفتن كقطع الليل المظلم سوادها حالك يذهب بعقل اللبيب وجب الاعتصام بكتاب الله وسنته فهما صمام الأمان، أما عبودية العقل والتجارب غير المضمونة وضعف الاتباع فإنها لا تقوى على حماية الدين وسط الفتن الحالكة «تركت فيكم أمرين ؛ لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض » فالاعتصام بالكتاب والسنة هما الصخرة التي تتحطم عندها أمواج الفتن، فلنلزم الإخلاص والإتباع{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً } [النساء:146>





2- تزكية النفس



إن تزكية النفس وتطهيرها أساس لإقامة الدين، فلقد أرسلت الرسل وخاصة نبينا لتزكية النفوس وتطهيرها {لقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }[آل عمران:164>والنفوس الطاهرة هي التي يثمر فيها العلم ويؤتي أكله فيخرج العمل الصالح الذي أصله ثابت وفروعه في السماء، وإني لأتعجب من بعض طلاب العلم الذين يقولون نحن تخطينا مرحلة التزكية، وهل مرحلة التزكية يتخطاها أحد؟{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا{7} فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا{8} قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا{9} وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا{10} [سورة الشمس> إن التزكية لازمة ودائمة وأي تفريط فيها فإن الدين يضيع والقلب يمرض وتنتشر فيه الآفات ويتوثب عليه الأعداء وتلتهمه الذئاب، فإن القلب الذي لم يطهره صاحبه إذا دخل عليه العلم تلوث وتنجس بنجاسة القلب فلم يثمر عملا وإنما يثمر حنظلا، يثمر عجب وكبر وفخر وتيه وحسد لإخوانه وغيرة وبغض بل ويزاد بالعلم والعمل الصالح مرارة وانحراف، فيا من تريد أن تنصر الدين إياك أن تغفل عن قلبك.





3- تحقيق العبودية



لن يحرر الأرض من أسرها ولن يحرر الأمة من ذلها إلا من حرر نفسه أولا ، تحرر من نفسه وتحرر من الشهوات والشبهات وتحرر من سلطان النفس والهوى والشيطان ومن كل سلطان فلم يعد عليه سلطان إلا سلطان الله وحده، إنه من أصبح عبدا لله حقا يعيش كما يريد الله له أن يعيش، يعيش على مراد الله منه وليس على مراده من نفسه، فيكون كلامه وصمته لله، فلا ترى عينه إلا ما يرضي الله ولا تسمع أذنه إلا ما يحب الله ولا تسير قدميه إلا في مراد الله، من ينطرح قلبه بكليته بين يدي الله ويسجد قلبه تحت عرش الرحمن، فلا يري لنفسه سيادة وإنما هو العبد الذليل والله هو الرب العزيز{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الأنعام: 162>



4- العلم



العلم الشرعي ليس مطلوب في ذاته، فليس هو الغاية والهدف وإنما هو وسيلة أساسية وضرورية للوصول إلى الغاية، العلم هو مصباح الطريق فبدونه نضل عن الصراط ونتوه في الظلمات، وهو السفينة التي نركبها لنصل إلى المراد، لذلك يجب على كل من يريد نصرة الإسلام أن يتحلى بالعلم فهو من أهم الوسائل للثبات على الدين في زمن تكثر فيه الشهوات و تشتد الشبهات ويطعن فيه في أصول الدين وثوابته، وطلب العلم فريضة على كل مسلم، وأنا لا أطلب من جميع المسلمين أن يصبحوا علماء وإنما يتعلموا فقط فرض العين وما يقيموا به دينهم، والعابد لا يستغني عن العلم فهو الذي يبين له الحق من الضلال والسنة من البدعة، والمجاهد لا يستغنى عن العلم فهو الذي يثبته في طريق الجهاد ويقيم له عبادته ويعصمه من الفتن والشبهات، وهو أهم خصائص قائد الجيش قَالَ تعالى { إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [البقرة:247>فقدم سبحانه قوة العلم على قوة الجسم، وتظهر أهمية العلم في الحديث وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : « يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم» [ متفق عليه>والداعية لا يستغني عن العلم وإلا ضل وأضل فكيف يهدي الناس من يحتاج هو نفسه إلى هداية وكيف يعلمهم من يحتاج إلى أن يتعلم مبادئ العلم؟ {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [التوبة:122>



5- العبادة



إن العبادة هي الغاية والهدف الذي من أجله أرسلت الرسل، وهل أرسل الله الرسل إلا لتحقيق عبودية الله في الأرض؟ {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }[البينة:5> {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [الذاريات:56>إنها العبادة بمعناها الشامل والكامل، وعجيب أن نرى من يريد أن يدعو إلى الله ويجاهد في سبيله وينسى حظه من العبادة، إن أشرف الأنبياء أمر بدوام العبادة حتى يأتيه اليقين ويموت فكيف بنا؟ إن أقل القليل أن نصلي الرواتب ونقيم الليل {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً }[المزمل6> وذلك حتى يثبتنا الله على الدعوة والجهاد، وينبغي الصيام ولو الاثنين والخميس ولو ثلاثة أيام من كل شهر، وذكر الله فهو أيسر شيئ ولا حجة لأحد في تركه، {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } [التوبة:112> والقرآن حياة القلوب وغير ذلك من العبادات التي تهذب النفس وتربيها وكيف ينصر الدين الذي لا يزال يجاهد نفسه في صلاة الفجر وصلاة الجماعة ويضيع الفروض فضلا عن النوافل؟



6-الدعوة إلى الله



الدعوة هي وظيفة الرسل وأتباعهم{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }[يوسف108>وهي أمر الله لرسوله فقال تعالى: { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ } [الحجر: 94> {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } [النحل:125> {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه }[المائدة: 67> وهي سبب الفلاح وأهم أسباب النصر وفرض كفاية، قال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران:110>، وقال جل وعلا: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران:104>وتركها هلاك للأمة وفي صحيح البخاري من حديث النعمان بن بشير أنه صلى الله عليه وسلم قال: « مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً حتى لا نؤذي من فوقنا -قال صلى الله عليه وسلم-: فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعاً»



7-الجهاد



الجهاد ذروة سنام الإسلام وعقيدتنا نحن-أهل السنة والجماعة- أنه باق إلى قيام الساعة،قال المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى « الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر» [ سنن أبي داود : 2533>وقال « بعثت بين يدي الساعة بالسيف ، حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له ، و جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل و الصغار على من خالف أمري ، و من تشبه بقوم فهو منهم» [صحيح الجامع: 2831>وتركه عذاب للأمة وذلة لها «ما ترك قوم الجهاد ؛ إلا عمهم الله بالعذاب»صححه الألباني[ صحيح الترغيب:1392> وقال رسولنا« إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم» [ سنن أبي داود : 3462>ولا إسلام بدون جهاد قال رسولنا« إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإسلام ، فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك ؟ ! فعصاه . فقعد له بطريق الهجرة ، فقال له : تهاجر وتذر دارك وأرضك وسماءك ؟ ! فعصاه ، فهاجر . فقعد له بطريق الجهاد ، فقال : تجاهد وهو جهد النفس والمال ، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال ؟ فعصاه ، فجاهد . فقال رسول الله : فمن فعل ذلك فمات ؛ كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق ؛ كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن وقصته دابة ؛ كان حقا على الله أن يدخله الجنة» . صححه الألباني[ صحيح الترغيب: 1299>وهو الذي بايع النبي عليه المسلمين،كانت الأنصار يوم الخندق تقول : نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما حيينا أبدا . فأجابهم : « اللهم لا عيش إلا عيش الآخره . فأكرم الأنصار والمهاجرة» [صحيح البخاري :3796>وقالوقال صلى الله عليه وسلم « وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن : الجماعة ، والسمع والطاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله ، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه ، إلا أن يراجع ، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم ، وإن صام وزعم أنه مسلم ، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله» [صحيح الجامع : 1724>وفضل الجهاد لا يعدله فضل« قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل ؟ قال ( لا تستطيعوه ) قال : فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا . كل ذلك يقول ( لا تستطيعونه ) . وقال في الثالثة ( مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله . لا يفتر من صيام وصلاة . حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى) » [ مسلم : 1878>وهو أخص صفات المؤمنين الذين يريدون النصر قال رب العزة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [المائدة: 54>{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }[التوبة:111> وقال رب العزة{فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً } [النساء:84>وهو الفارق بين المؤمن والمنافق قال ربي وأحق القول قول ربي{وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ } [محمد:20>قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } [الأنفال: 65>وقال جل وعلا {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [التوبة:16> وقال عالم الغيب والشهادة{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ } [التوبة: 38>ووعد الله من جاهد في سبيله بالنصر أو الجنة« تكفل الله لمن جاهد في سبيله ، لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته ، بأن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة» [الجامع الصحيح : 3123>والجهاد وأقصد به جهاد الدفع فرض عين لا يسقط أبدا وما دام شبر من الأمة مازال محتلا وجب على الأمة من شرقها إلى غربها أن تهب لنصرة المسلمين وإن بادوا عن آخرهم، {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [البقرة216 >وبعد كل هذا ما هي حجة من لا يري ضرورة الجهاد؟ هل هو الاستضعاف استدلالا بالعهد المكي، وهل كان النبي بمكة نائم مستكين مكتفيا بالجهر بالدعوة؟ فمن الذي أخرج المسلمين إلى الحبشة وكيف؟ومن الذي كان يقابل الأنصار سرا في موسم الحج ويأخذ عليهم العهد بالجهاد والنصرة حتى تهيأت المدينة وسنحت الفرصة بالهجرة فهاجر وجاهد؟إن إقامة جيش إسلامي واجب وضرورة على الأمة فمالا يقوم الواجب إلا به فهو واجب {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ } [الأنفال:60> وقال الذي يعلم السر وأخفى{وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ }[التوبة: 46>فليس هناك حجة لتعطيل الجهاد ولا يوجد عذر والكل محاسب أمام الله فأعدوا للسؤال جوابا.



8- تمام اليقين والتوكل



وأقصد به تمام اليقين أن الإسلام دين الحق فلا تعصف بقلوبنا شبهة ولا تضعفها شهوة، كمال اليقين أن الإسلام هو دين الحق الذي ينبغي أن يسوس وأن يسود وأن يسطع في الكون ليجلو ظلام البهيمية التي نعيشها وليس هؤلاء الرعاع، كمال اليقين أن النصر من الله وأنه لن ينصر إلا المؤمنين وسينصر دينه لا محال بنا أو بغيرنا فلننال نحن هذا الشرف، تمام اليقين أن العيش عيش الآخرة ومعرفة الدنيا وحقيقتها وأنها ليست إلا جيفة منتنة عما قليل سنتركها ونلاقي ربنا، فلنمت ونحن للدين ناصرين لا خاذلين،كمال اليقين أن الدنيا هي دار التعب والنصب والكد والعمل وأن الآخرة هي دار الراحة والنعيم وهدفنا هو تعبيد العباد لرب العباد، تمام اليقين بأن الله هو من بيده الضر والنفع والموت والحياة فلا يملك لنا هذا إلا الله وحده، فلنعش للإسلام وبالإسلام فإن جزاءنا ليس في الدنيا وإنما بعنا الدنيا ولم نرد بالجنة بدلا





9- توحيد الكلمة والاعتصام بحبل الله



إن توحيد الكلمة لشيء مهم من أجل نصرة الدين ولكن على أي أساس ؟ ليس على فكر جماعة من الجماعات ولا حزب من الأحزاب وإنما على أساس الإسلام، وأساس الإسلام ورأسه التي يموت بدونها هي كلمة التوحيد، فينبغي أن نجتمع على كلمة التوحيد، يا جماعات الصحوة المباركة أدعوكم إلى قوله تعالى { تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } [آل عمران : 64>أما الاجتماع على حساب كلمة التوحيد فإنه ضياع وفساد للدين وخلاف هدي سيد المرسلين وإلا لأدخل في صفوفهم وقت الاستضعاف من يعبد الله سنة ومن يعبد الصنم سنة، فإن الكيف أهم من الكم، لا نريد أعداد كبيرة ولكن غثاء كغثاء السيل، إني أدعوكم إلى الاتحاد من أجل الإسلام، أدعوكم إلى قوله تعالى {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }[آل عمران103 > لقد اجتمعت الأمم رغم اختلاف عقائدهم وتباين أفكارهم وتضارب أرائهم على عداوتنا ونحن مازلنا مشزرمين متفرقين رغم أنه يجمعنا كتاب واحد ونبي واحد ودين واحد وهدف واحد ولكن فرقتنا الأهواء والعصبيات والجماعات وفرحت فينا شياطين الإنس والجن بعد أن مزقوا صفوفنا ليخلوا لهم طريق الشر، أفهذا هو الولاء والبراء ؟ هل الولاء والبراء أصبح ولاية لجماعة معينة أو فكر معين والبراء مما خالف أفكارها وإن كان معه دليل من الكتاب السنة، إن الولاء من الإسلام وأهله، إن الولاء لكل من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله فلم ينقضها ولم يكفر بها، والبراء ممن نقضها وكفر بها، يا شباب الصحوة أنا متأكدة أننا سنتجمع ، ستتجمع كل جماعات الصحوة لأن الله غايتهم والجنة مرادهم ورفع راية الدين أسمى آمالهم، بالله عليكم وحدوا الصف يا أسود الإسلام، لنترفع عن العصبيات والأهواء من أجل الإسلام ومن أجل الأمة المنكوبة، لا تجعلوا الشيطان يفرح فينا والأمم تسخر منا، لنكن يدا واحدة ضد أعداء الدين {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }[الأنفال:46>واعلموا إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، فلنتجمع على كتاب الله وسنة رسوله ولكن بأي فهم والعقول تختلف وبأي منهج والمناهج تتعدد، لنجتمع على المنهج المعصوم المضمون الذي ارتضاه لنا الله، الذي يصلح لكل زمان ومكان فمشرعه من يعلم غيب السموات والأرض، من يعلم الماضي والحاضر والمستقبل ومن بيده وحده النصر. { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة:100>الذين زكاهم الله ورضي عنهم ومن اقتفي أثرهم وتبعهم بإحسان، قال العرباض : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله ! كأن هذه موعظة مودع ، فما تعهد إليها ؟ فقال : « أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة» [سنن أبي داود : 4607>



علمائنا الأفاضل في أنحاء العالم لقد اجتمعت دول الغرب وأقاموا منظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيره، أم آن لكم أن تجتمعوا وتقيموا مجلس علماء الأمة، لتجتمعوا من أنحاء العالم وتتفقوا وتضعوا خطة وحلا لنخرج من كبوتنا هذه، أما آن أن تتكلموا ولا تتركونا حيارى نتخبط، ارفعوا أصواتكم عاليا وأخرسوا الرويبضة، إن لم تجتمعوا لحل قضيتنا فمن سيجتمع لها؟



وأخيرا من هو الرجل الذي سيقول أنا لها أنا لها؟ من الذي سيجمع هذه المقومات ويوحد الأمة؟ من الذي سيرتفع عن الأهواء والأحزاب والعصبيات ويخلص دينه لله ويرفع رايتنا وينصر شريعتنا؟ أجيبوني من هو وأين هو؟ ألا يكفي ما يحدث لأمتنا سب الرسول وشتم الدين ورفع الصليب على عاصمة الخلافة الإسلامية بغداد الحبيبة، غزة تستغيث وفلسطين تصرخ والأقصى على شرفه مدنس، فمن لها يا شباب الصحوة؟أين من قال الله فيهم{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }[الأحزاب : 23>



اللهم إن قلبي ليحترق من أجل أمتي وإن جسدي لينتفض ولكني أنثى عاجزة مستضعفة وليس الذكر كالأنثي، اللهم انتصر لنبيك ومكن لدينك وعبادك المسلمين في الأرض وارزقنا بمن يوحد كلمتنا ويرفع رايتنا وينصر شريعتنا يا كريم ، اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا، اللهم ارفع غضبك وسخطك عنا، اللهم رد المسلمين إليك رد الكرام عليك واجعلهم أهلا للنصرة والتمكين، اللهم إن لم نكن أهلا لنصرتك فدين محمد أهلا لنصرتك، أنت رجائنا وعليك اعتمادنا ونستجيرك فأجرنا يا قوي يا متين .





موقع وذكر الإسلامي



اضيف بواسطة :   زائر : ريهام       رتبته (   غير مسجل )
التقييم: 7 /5 ( 4 صوت )

تاريخ الاضافة: 19/02/2008

الزوار: 618


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
1 + 8 = أدخل الناتج

المقالات المتشابهة

المقال السابقة
إليكِ أختي!!
المقالات المتشابهة
المقال التالية
أه لوتدبرت---لشهدت ملكا قيوما

جديد قسم المقالات

رمضان... كيف نستقبله؟ وكيف نغتنمه؟-المقالات

قائمة الموقع

مكتبة الموقع

لإعلانـــاتـــكم

عداد الزوار

انت الزائر :712738
[يتصفح الموقع حالياً [ 32
الاعضاء :0 الزوار :32
تفاصيل المتواجدون

رتب

 


Warning: Unknown: open(/tmp/sess_379f426e1d5025f71ed8883cf088d1c9, O_RDWR) failed: Permission denied (13) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/tmp) in Unknown on line 0