|
كلمة العدد
مرت الثلاثين يوماً من شهر رمضان المبارك وهاقد أقبل العيد ملتفاً بالأفراح, كل عام والمسلمين بخير وسلام, عبارة باتت أفواهنا تطلقها وقلوبنا عنها غافلة, نسأل الله السلام للأمة الإسلامية بقلوب خاضعة خاشعة تبتهل لرب العباد,فليكن عيدنا هذا العام مختلف عن كل الأعياد, فعادة مايكون العيد هو باب يفتحه الكثير من المسلمين للهو والعودة للمعاصي, سماع الأغاني, والجلوس في المقاهي وارتشاف الأرجيلة ودهن الوجوه بأرطال من المكياج والسفور بالطرقات والمنتزهات والأختلاط والضحك واللعب المحرم.
عيدنا هذا العام مختلف, عيد يُلحق العبادة بعبادة, عيد كأعياد قضاها نبينا مع أصحابه, عيد نُحيي فيه السنن ونؤدي فيه الفرائض ونهجر فيه المحرمات والبدع,
الهلال هلّ وأذن لنا بقدوم العيد, فلنكبر الله في الأسواق والطرقات وعقب الصلوات وعند دخول البيوت والخروج منها وفي مصلى العيد إلى أن تقام الصلاة, ما أجملها من تكبيرات,الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد؛ الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
ليكن عيداً نصلُ فيه الأرحام بالزيارة لا برسائل الجوال,ونقبل فيه أقدام آباءنا وأمهاتنا طالبين منهم الرضا والدعاء,نقدم فيه مزيدا من الصدقات, نتابع فيه إحياء الليل بالقيام والدعاء والبكاء بين يديّ الرحمن, نسأل الله الخلاص للأمة والسلام.
ليكن عيدنا هذا العام مختلف, فلن يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, تقبل الله صيامكم وقيامكم.

1/شوال/1429هــ |